كان اسمه يترددعلى الافواه والالسن,لم يعد غريبا عن الجميع,نت اظنه يعيش بينهم ويقابلونه بين الفينة والاخرى, اشتقت الى رؤيته ولقياه,حدثت نفسي بذلك كثيرا,وشغل بالي رمنا
ذات يوم سالت عنه صديقي ذاك الذي دوما يردد اقواله بتلذذ قائلا:
-اين يوجد ذاك الذي تذكره بين ثنا يا حديثك
-انه بين الاوراق وبين ارفف الكتب يجثم غير مبال بمتاعب هده الحياة
-لكنني اريد مقابلته ورؤيته,ايمكن ان تصحبني لا راه
رد صاحبي بكلمات مصحوبة بابتسامة ضمنه كل معاني الاستغراب
-ان لقاءك له لا يتطلب اذنا ولا تحديد موعد,فقط يجب ان تعد نفسك لذلك,وتتجردمن ملاهي الحياة,فسيستقبلك بالصدر الرحب, اذ انه لا يمتنع عن استقبال احد كيفما كان ولا يضن بوقته عن اي كان
-كم عمره يا ترى ,ربما يكون شيخا كبيرايرى ان ايامه






















